عباس العزاوي المحامي
107
موسوعة عشائر العراق
أنه من الممكن أن يتفاهموا فلا يعسر التخاطب ، ومعرفة الغرض في التعبير . فمثلا آوى يراد بها آب ، آو بمعنى « ماء » ، وآخكر أي جمرة إلى آخر ما هنالك . ويقال إن لهم لغة خاصة بهم ، ولهم كتاب مدون في تلك اللغة يحرصون عليه ولا يظهرونه لأحد إلا أننا لم نجد تدوينات عنه . وجاء في تقرير الحدود أن القرى العراقية 17 قرية ، وفصل أوضاع الحدود هناك كما أن صاحب سياحتنامهء حدود قد أوضح الجبال والطرق والأنهار إيضاحا وافيا مما لا محل لذكره هنا « 1 » وقد أوضحنا في تاريخ العراق بعض الحوادث هاورامان إيران فنكتفي بالإشارة هنا . وكان ذلك أيام فرهاد ميرزا ، وكان أميرهم حسن سلطان . . . ومن علمائهم المشاهير آنئذ الشيخ عمر الهورماني قد قام بإصلاح ذات البين ، وسعى جهده أن يؤلف بين العشائر والدولة الإيرانية ، ولهذا اقطعه الشاه مقاطعة مكافأة له فأجابه مخاطبا البرق ( التلغراف ) مجيبا له ومعتذرا عن قبول هدية الشاه قال : ما آب روي فقر وقناعت نميبريم * أي « تل » بكو بشاه كه روزي مقررست
--> ( 1 ) تقرير درويش باشا ص 50 وسياحتنامهء حدود ص 237 وما بعدها .